sábado, 4 de junio de 2011

ممارسة الجنس الشرجي

مشاكل الجماع الشرجي

ممارسة الجنس الشرجي هو أمر يتعرض للكثير من التناقضات.

اولا: من ناحية الأديان و القيم الاجتماعية
يرفضها العديد من البشر، لأسباب شخصية، كما ترفضها العديد من الأديان و القيم الاجتماعية.

ثانيا: من الناحية الشخصية
الذوق أو الرغبات الخاصة: تبقى أمرا شخصياَ، البعض لا يحب هذه الممارسة، و البعض لم يجربها بعمره، البعض الأخر يقرف منها و لا يستسيغها. بحين يرغب بها البعض الأخر.

لن نفصل بهذا الموضوع لماذا يرفضها البعض و يتقبلها الآخرون، و لكن سنحاول التركيز على الناحية الطبية. سنحاول مناقشة الأمر بشكل مجرد و دون إدخال الميول الشخصية و الحكم المسبق.

ـ أضرار هذه الممارسة من الناحية الالتهابية:
بالفعل هذه الممارسة قد تجّر على ممارسيها بعض العواقب...
يقال أن احتمال انتقال الإمراض المعدية يتضاعف 3 مرات بالمقارنة مع احتمال انتقالها عن طريق المهبل.

==> الشق الاول: احتمال اصابة المرأة:

فمن ناحية النظافة، لا يمكن أن نشك بأن تنقل قضيب الرجل من شرج المرآة لمهبلها سينقل البراز للمهبل. قـــــــــــــد يؤدي هذا الأمر إلى التهابات جرثومية بالمهبل. و لكن ليس هذا بكارثة، فالمهبل له طرقه لكي يتنظّف و كي يدافع عن نفسه. المهبل خلق ليقبل ولوج عضو غريب عليه. دون أن يخرج هذا العضو حكما من جهاز التعقيم. و بالتالي فأن الجهاز المناعي و الدفاعي للمهبل، فضلا عن حموضته فهو قادر على تخليص المرآة من هذه الجراثيم.

كما أن المسافة الفاصلة بين الشرج و المهبل لا تزيد عن 2 سم، و تلوث فرج المرأة ببرازها أمر شائع حتى دون ممارسة جنسية.

و من الناحية العملية، ينصح لمن يحب هذه الممارسة أن يبدأ بالمهبل و يتنهي بالشرج، و أو يغير الواقي الذكري لكي يجنب نقل البراز إلى المهبل...
لا ننسى أن قضيب الرجل الوسخ و قبل أن يدخل للشرج، قــد يسبب بجراثيمه الخاصة التهابات أشد بكثير من الالتهابات الناجمة عن دخول براز المرآة نفسها الى فرجها. فالقدرة الأمراضية لما ينمو على جسم الشخص من جراثيم أقل بكثير من وطأة الجراثيم القادمة من أجسام أخرى.

قبل أن نشير بأصابع الاتهام إلى ممارسة جنسية معيّنة كسبب لالتهابات النسائية يجب أن نشير بشكل عام إلى الممارسات الغير نظيفة، لا الآتيان من الدبر و فقط.
و من الناحية الوبائية فأن قسم ضئيل جدا من الالتهابات و الأمراض المنتقلة جنسيا ناجمة عن الآتيان من الدبر.. و بالتالي فأن محاربة هذه الممارسة لن ينقص من احتمال الإصابة بهذه الأمراض و ليس سلاح وقائي منها.

أن أردنا مكافحة الأمراض التناسلية: النصيحة الأولى النظافة و الثانية مكافحة تعدد الشركاء الجنسيين، و هذا ليس بالأمر السهل. لا تنسوا تعدد الشركاء المشروع من زوجات و جواري، فهو الآخر سبب أساسي في تناقل الأمراض الجنسية.

==> الشق الثاني إصابة قضيب الرجل بجراثيم الشرج:

يلاحظ ارتفاع بمعدل التهابات البولية عند الرجال الذين يمارسون الجنس الشرجي. و يزيد هذا الاحتمال عندما يحوي القضيب على جروح و خدوش سطحية. و يمكن للواقي الذكر أن ينقص من احتمال انتقال هذه الأمراض.

نذكر أن وطأة جراثيم الشرج على قضيب الرجل قد تعادل جراثيم المهبل ببعض الحالات. فالمهبل ليس وسط عقيم، و في الحالة الطبيعية ينمو به عدد كبير من الجراثيم ـ بكتريا ـ و الفطور و الطفيلات بشكل متوازن ... هذه المكونات لا تؤذي السيدة لأن المهبل له وسائله الدفاعية..و بالحالات المرضية يمكن أن يتواجد بالمبهل عدد يزيد عن عدد الجراثيم والفيروسات و الطفيليات و الفطور الموجودة بالشرج.

ذكرنا لائحة الجراثيم و المكونات الحيوية التي توجد بالمهبل بشكل متعايش بهذا المقال
المفرزات المهبلية ـ تبدل الوسط الحيوي بالمهبل

كل هذه المكونات تعدي الرجل... و الرجل يمكنه أن يعدي شريكته الأولى، و الثانية و الثالثة أن وجدت بعدد آخر من الجراثيم الموجودة على قضيبه دون أن يأتي بها من شرج زوجته حكما.

النظافة هي الأساس... ينصح الرجل باستعمال الواقي الذكري و بغسل قضيبه بعد الجماع سواء أكان الإيلاج بالمهبل أو بالشرج، و على الأخص بحالة تعدد الشريكات ... و تنصح المرآة بتنظيف فرجها فقط من الخارج.. لأن إدخال الماء و المعقمات و الصابون إلى داخل المهبل يضر لأنه يخل من التوازن الجرثومي داخل المهبل و يقتل المكونات التي تساعده على محاربة الجراثيم الممرضة.

هل يضر دخول السائل المنوي إلى الشرج أثناء الممارسة الجنسية؟:
السائل المنوي وجد لينتقل من الرجل إلى المرآة. و كما يتقبله المهبل، يمكن للشرج أن يتقبله بنفس الطريقة. السائل المنوي ليس اكثر قذارة من البراز. و احتمال انتقال الأمراض عن طريق السائل المنوي هو نفسه، سواء أكانت الممارسة عن طريق المهبل ام عن طريق الشرج.

هل يمكن أن يحصل الحمل بالممارسة الجنسية عن طريق الشرج؟:
لا يحصل الحمل سوى بملامسة السائل المنوي لمخاط عنق الرحم.
الإمكانية الوحيدة لحصول الحمل أثناء الممارسة الجنسية الشرجية هي أن يسيل السائل الذي قذف بالشرجـ أن يسيل على الفرج، و أن يكون مخاط عنق الرحم يمط لدرجة وصل بها إلى فتحة الفرج... هذا يعني، أن احتمال حصول الحمل بالممارسة الشرجية هو شبه مستحيل.

هل تتأذى معصرة الشرج بالممارسة الجنسية؟:
معصرات الشرج هي العضلات التي تغلق فتحة الشرج و تمنع من خروج البراز و الغازات. تتوضع هذه المعصرات على فتحة الشرج. أي أنها هي المنطقة الضيقة من هذه الفتحة. خلفها يوجد المستقيم. و هو يقبل التوسع بسهولة. و يمتلأ بالبراز ـ بشكل خاص بحالة الإمساك دون أن يتأذى سوى نادرا.

هذه المعصرات ـ و هي عضلات حلقية الشكل. تنفتح إراديا أثناء عملية التبرز.

إدخال شيء بالقوة إلى الشرج و عندما تقاوم هذه العضلات عملية الإدخال قد يسبب تخربها و تمزقها و يصاب الشخص بسلل بالبراز الذي يصبح يخرج دون إمكانية السيطرة عليه
... يلاحظ أن أغلب أزيات المعصرة الشرجية تحدث عن النساء اللواتي أرغمن على هذه الممارسة. "أغتصاب" و لا ننسى أن فتحة الشرج يمكنها أن تتسع الى مايقرب 4 سم كقطر دون أن تتأذّى حكما. و لا ننسى أن البراز القاسي الذي يخرج بحالة الإمساك قد يصل بقطره لقطر القضيب.

الغالبية العظمى من أزيات المعصرات الشرجية تنجم عن الولادات...لا عن الإتيان من الدبر.

هل يتوسع الشرج بسبب الأتيان من الدبر:
معصرات الشرج التي تغلق الفتحة الطبيعية قابلة للتمطط و للتوسع دون أن تتمزق. أن توسعت برقة يمكنها أن تستعيد حالتها الأولية بسهولة. ينصح الأشخاص الراغبين بهذه الممارسة أن يلجئوا إلى الرقة و التدريج بتوسيع الفتحة. أو لاستعمال المزلقات التي تذوب بالماء.

هل يتبدل شكل الشرج بالممارسة الجنسية؟:
يستعمل الإنسان فتحة شرجه بشكل يومي، كما تتأثر هذه الفتحة بالكثير من الاضطرابات الهضمية، من إمساك و إسهال. و يحدث بها العديد من الأمراض، مثل الشق الشرجي و البواسير. و تصاب بالجراثيم و الطفيليات ـ دود ـ و الفيروسات..

كل هذه الأمراض لا علاقة لها بممارسة الجنس الشرجي، و قد تصيب أي شخص كان.

حتى انه يوجد اختصاص طبي متكامل اسمه أمراض الشرج Proctologie الأثر الذي قد تتركه الممارسة الجنسية على الشرج ضئيل جدا لا يشكل نقطة ببحر المشاكل الصحية التي قد تطرأ على هذا المكان من الجسم.

ممارسة الجنس الشرجي، برقة و نعومة و بإرادة الشخص لا تسبب أي رض، و بالتالي لا تبدل من شكل المعصرة و من شكل فتحة الشرج. لا ننسى، أن قطر قضيب الرجل، قد يعادل قطر البراز الذي يخرج بحالة الإمساك. و معصرة الشرج تنفتح لخروج البراز بنفس الشكل التي يمكن به فتحها لدخول القضيب، ثم تنغلق بعد ذلك لكونها عضلة قابلة للمط.

و بالتالي، فأن الممارسة الجنسية التي لا تجرح الشرج لا تترك أي اثر. و لا يمكن فيما بعد أن نعرف الشخص الذي مارس الجنس الشرجي بمجرد النظر إلى شكل الفتحة.
حتى لو حصل و جرحت الممارسة الجنسية فتحة الشرج، يمكن للجرح أن يلتأم كما يلتأم جرح الشق الشرجي، أو الجرح الناجم عن الحكة بسبب الطفيليات و الدود. و جرح البواسير.

مظهر هذه الفتحة قد يتبدل لأسباب عديدة. لا يمكن القول بحالة تبدل هذا الشكل أن سببه يقتصر على ممارسة الجنس الشرجي

هل يتبدل لون الشرج بالممارسة الجنسية؟
الجواب بالنفي، اصطباغ جلد المنطقة باللون الغامق له مؤهبات وراثية و لا علاقة له بالممارسة الجنسية. و من الطبيعي ان تكون فتحة الشرج ذات لون اغمق من المحيط،

من ناحية اللذة و المتعة الجنسية:
يبدو من استجواب ممارسات الإتيان من الدبر برغبتهن، أنهن يتمتعن بهذه الممارسة و يطالبن بها.

بالفعل النهايات العصبة الحسية و لا توجد بنفس الكمية بالشرج. و لكنها ليست معدومة. أي ان للشرج نهاياته العصبية. و لكن هذا لا يمكنه أن يبرهن حكما بأن النساء لا يتمتعن بهذه الممارسة. ربما لأن المتعة الناجمة عن الإيلاج لا تتوقف على الملامسة. بل تلعب عضلات العجان دورا كبيرا. ...

المتعة هي أمور شخصية لا تحددها و لا تقررها كتب التشريح و الفيزولوجيا.و لا المعايير الدينية و الاجتماعية، و لا تقارن بالتصرفات الحيوانية و لا تعتمد فقط على النهايات الحسية الموجودة بفرج و مهبل المرآة.

و لكون النساء لا يشعرن باللذة أثناء التبرز لا يعني أنهن لن يشعرن بها أثناء الجماع.. و نفس الشئ كل أيلاج بالمهبل لا يعني لذة جنسية .. مثل أيلاج التامباكس أو اصابع الطبيب أوالطبيبة الفاحصة لن يحرض حكما الرغبة الجنسية . و كذلك فأن ملامسة الملابس الداخلية للفرج و البظر لن تحرّض كل مرة الرغبة الجنسية.

الرغبة الجنسية ليست مجرد احتكال و مملامسة و ايلاج، بل هي مجموعة كبيرة من المشاعر المتبادلة و التي يرافقها العديد من المداعبات و الضم و القبلات.

رغم القلّة النسبية لممارسي الإيلاج من الدبر. لا يمكن أن نصدق بأن ملايين النساء اللواتي يتقبلن هذه الممارسة، يتقبلنها فقط أكراما لذكورهن، ..
و نجد بالحياة العملية نساء "متطورات" كثيرا اجتماعيا و مهنيا. مديرات و مدرّسات، صرحن بممارستهن الشرجية، و الهدف كان الرغبة الجنسية. و دون أن تترافق هذه الممارسات مع أي ضرر بالمعصرات الشرجية....

و لا ننسى ملايين اللوطيين الذي تقوم متعتهم بشكل أساسي على أيلاج قضيب شريكم بشرجهم.

نذكر هنا بان الديانة الإسلامية قد أخذت موقف صارم تجاه ممارسة اللواط و حرمته.

مرورا على هذه النقطة نذكّر بأن أنتشار الأمراض المنتقلة جنسيا عند اللوطين لا يسببه الإيلاج بحد ذاته، و أنما مسببه الأكبر هو تعدد و تغيّر الشركاء الجنسيين. فيروسة الإيدز تتواجد بالمفرزات المهبلية أكثر من تواجدها بالبراز. أكبر مصدر للعدوى الـــجنـــسية عند المرآة هي مفرزاتها المهبلية و عند الرجل منيه، و بالتالي فلا فرق بأنتشار مرض الإيدز بين الممارسة الجنسية المهبلية و الممارسة الشرجية. ربما تلعب الممارسة الشرجية دور سلبي بنقل العدوى بسبب الجروح المجهرية نتيجة أيلاج القضيب بشرج ضيق.

بالنسبة لألم الإيلاج ... سببه الخوف و التشنج العضلي... توسيع معصرة الشرج غير مؤلم أن لم تتدخل أرادة الإنسان بعملية معاكسة تقاوم هذا التوسيع. .. من يصاب بالإمساك، عندما يخرج البراز الصلب الذي قد يصل بقطره الى 3 ـ 4 سم يريح بخروجه أكثر من أن يؤلم...
عند الخوف، الأيلاج المهبلي قد يصبح أيضا مؤلم. لأن سبب الألم هو تشنج العضلات المهبلية. والشكوى من ألم الجماع ـ عند الإيلاج المهبلي ـ ليست بالأمر النادر.

بالختام ... هل ضرر شيء ما يحفز إلى الاستغناء عنه؟ ملايين الأمور نقوم بها بحياتنا اليومية و نحن نعرف بأضرارها من دخان و كحول و شدة و بدانة ... كلنا يعرف ضرر السرعة بالقيادة و دورها كسبب لعدد كبير من الوفيات بحوادث الطرق.
الحمل و الولادات قد تترافق مع العديد من الأضرار و المشاكل.. و لكن هذا ليس من مبرر لاستغناء عن الجنس.


كلامي هذا أرجوا أ لا يعتبره القارئ أنه تحريض على الإتيان من الدبر.
فالممارسة الجنسية الـ "طبيعية"، تبقى هي الأفضل و التي يتمتع بها و يمارسها الغالبية من البشر.

هل على المرأة أن تتقبل الأتيان من الدبر رغما عنها؟:
الإتيان من الدبر دون رغبة من المرآة هو اغتصاب. و الاغتصاب هو ممارسة الجنس دون رغبة من الشريك الثاني و بغض النظر عن الفتحة المستعملة.

هل الإتيان من الدبر هو أمر طبيعي؟؟:
. معيار ما هو طبيعي هو نقاش أخر و خاصة عندما يتعلق الأمر بالرغبة الجنسية التي تحيطها العديد من الأمور الشخصية.
>>> الطبيعي بالجنسانية الأنسانية
يحتج من لا يحب هذه الممارسة، بأن هدف الجنس هو الخصوبة، و الخصوبة لا تتم عن طريق الممارسة الجنسية.
و يحتج من يحب هذه الممارسة، بأن هدف الجنس هو المتعة، و لا يمانعون من ممارسة الجنس عن طريق الشرج، طالما انه يجلب لهم المتعة...
الطرف الاول يغتبر هذه الممارسة غير طبيعية، و الأخر يعتبرها طبيعية، و من هنا فأن تعريف ما هو طبيعية، يعود قبل كل شيء إلى الاعتبارات الشخصية.

No hay comentarios:

Publicar un comentario en la entrada